يمكن تلخيص ركب سيدي الشيخ في الزيارة التي تنظّمها الجماعات البدوية والجماعات المستقرة لـ"أولاد سيدي الشيخ". وهي تنتسب إلى أحد كبار الصوفية المسلمين "سيدي عبد القادر بن محمد"، المولود في 1532 غرب الأطلس الصحراوي الجزائري، المتوفى في ضواحي ستيتن في  1616 ودفين الأبيض سيدي الشيخ ، حيث يوجد ضريحه.

تجمع الزيارة بين جماعات الطريقة الصوفية التي تسمى "الشيخية"، و مؤسّسها "سيدي الشيخ". تُقام الزيارة في ضريح هذا الأخير لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من الخميس الأخير من يونيو من كل عام. وهي تجمع بين الطقوس الدينية والتظاهرات العلمانية الاحتفالية التالية:

  • زيارة الضريح، أين يحرص الزيار على تلاوة القرآن الكريم والصلاة والخشوع. إنه مكان ذو روحانية عالية.
  • أما "السلكة" بالنسبة لمن يعرفون القرآن تعني الترتيل الجماعي للقرآن طيلة ليلة الخميس إلى الجمعة. ثم يُقام في الصباح الباكر حفل يسمى "الخاتمة"، يراد به تجديد انتماء الطوائف للطريقة الصوفية الشيخية.
  • ابتهالات لسيدي الشيخ وما يسمى برقصات "الصف" النسوية في زاوية لالة ربيعة، بالإضافة إلى الرقص الحربي المسمى "العلاوي".
  • ألعاب الفروسية التي تحشد أكثر من ثلاثمائة متسابق يمثلون كلّ الجماعات المنضوية تحت لواء الطريقة الصوفية.
  • ألعاب المبارزة التي تحاكي الحركات القتالية بالعصي دون إيذاء.
  • الكرم في تقديم الطعام لجميع الزيار و الزوار الأجانب لمدة ثلاثة أيام.