تعزية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة والدة زميلنا عبد الناصر بوردوز.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدم مدير المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، سليمان حاشي،

وكافة عمال المركز، بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الزميل عبد الناصر بوردوز وعائلته الكريمة،

 سائلين المولى عز وجل أن يُلهمه وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

الإمزاد آلة موسيقية ونوع موسيقي رمزي تارﭬـي. وهي آلة وحيدة الوتر قديمة يتطلّب صُنعها مهارة عالية ولا تمتلكها سوى النساء. تجري عملية الصنع في ثلاثة مراحل:

 - تحضير اليقطين المجفف ثم تجويفه.

 - ثقب الجلد بفتحة أو اثنتين في شكل النجمية.

 - تحضير العناصر الخشبية وهي: سناد يتكون من عودين في شكل حرف V، ومقبض موصول من طرفيه بحزمة من عُرْف الخيل (شعر العنق والذنب) والقوس، وهو قضيب خشبي مقوّس و ممدود بحزمة من عرف الخيل.

 يعزف الإمزاد في هيئة جالسا والآلة على الركبتين. تقوم العازفة من وقت لآخر بدلك شعر الخيل بصَمغ البُطْم أو اللعاب، ويضبط الوتر الوحيد عموما على نوتة الـ " Do". خلال جلسات الإمزاد، تحتل العازفة مكانة مركزية، وهي في مقام "سيدة الاحتفال" التي تنظّم سلوك جميع المشاركين. يميل رأس العازفة قليلاً في اتجاه الآلة، والألحان عبارة عن مؤلَّفات شعرية وموسيقية تؤدّيها النساء بعد انتقائها من المنظومة التقليدية التي تروي مغامرات وانجازات أبطال الماضي الراسخة في الذاكرة الجماعية. يرافق الرجال عازفات الإمزاد بقصائد غنائية من تأليفهم الخاص أو مستقاة من التراث الثقافي الشعبي.