تعزية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة والدة زميلنا عبد الناصر بوردوز.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدم مدير المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، سليمان حاشي،

وكافة عمال المركز، بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الزميل عبد الناصر بوردوز وعائلته الكريمة،

 سائلين المولى عز وجل أن يُلهمه وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

يؤدى" أهلّيل" بانتظام في بعض الحفلات الدينية، بمناسبة زيارة أضرحة الأولياء المحليين أو أثناء الاحتفال بمولد النبي الكريم. وهناك أيضا أنواع من "أهليل" تقام خلال الاحتفالات الدنيوية كالزفاف.

وقد يحضر "أهلّيل" كذلك (علاوة على أشكال أخرى من التعابير الثقافية المحلية والإقليمية) المناسبات المحلية مثل المعارض والأسابيع التجارية التي تنظمها السلطات لتعزيز التجارة بين المناطق. وكثيرا ما يمارس  "أهلّيل" أثناء زيارات الشخصيات المرموقة.

تقليديا، كان العارفون بهذا الفن وممارسوه ينحدرون من قصور (قرى) ڤورارة. ومع ذلك، ومنذ ثلاثين عامًا (أو أكثر)، فإن ظاهرة الهجرة إلى المدن الكبرى في الشمال (خاصة وهران في الغرب الجزائري) قد أجبرت غيرهم من المقيمين الجدد بالمنطقة إلى ممارسته بمناسبة بعض المهرجانات الدينية.

يجمع تعبير أهلّيل بين نوعين يشتركان في نفس المنظومة ولكنهما يختلفان في الإنجاز: "أهلّيل" و "تڤرّابت". والفرق الرئيسي بينهما هو كون "أهلّيل" يؤدّى واقفا في ساحة عامة بينما يؤدى "تڤرّابت" جالسا في البيت.

أمّا "أهلّيل" الحقيقي، فهو جوقة تشكّل دائرة، يقف وسطها العازف المنفرد واثنان من العازفين. عدد المطربين متغير، حسب الحالة، قد يقتصر على عشرين أو يصل إلى مائة مشارك، في هذه الحالة وتبعا لسعة الفضاء الذي ينجز فيه "أهلّيل"، قد يتضاعف عدد الدوائر المتمركزة.