تعزية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة والدة زميلنا عبد الناصر بوردوز.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدم مدير المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، سليمان حاشي،

وكافة عمال المركز، بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الزميل عبد الناصر بوردوز وعائلته الكريمة،

 سائلين المولى عز وجل أن يُلهمه وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

Num d'inventaire : 2023/16/15/DZ

 الحناء، أو "الحَنَة" نبتة معروفة عند العرب منذ القدم، تستخلص من شجيرة يقال لها "لوزانيا انيرميس" Lawsonia Inermis"  توجد خصوصا بالهند وايران وفي البلدان العربية، وتوجد بوفرة في الجنوب الجزائري كولاية بسكرة (زريبة الوادي) وأدرار... حيث لهذه النبتة خاصية الدبغ والتلوين، لذلك فهي تستعمل بالدرجة الأولى لصبغ الشعر واليدين والقدمين بغية الزينة. وفي الصناعات التقليدية، تستعمل لصبغ الصوف ودبغ الجلد وبعض المواد النسيجية الأخرى.

كما أن العارفون لمزايا الحناء، يستعملونها علاجا للعديد من الأمراض الجلدية ولمعالجة الكسور ودواء للمفاصل والرضوض وعلى الأصداغ لمعالجة الشقيقة والصداع المزمن وعلى الرأس للراحة من ضربات الشمس، وعلى التقرحات كمطهر لمعالجة الجروح من التعفنات.

رائحة الحناء زينة للمرأة ورمز الإغراء والقبول. فالرجل التقليدي يحب رائحة ومظهر المرأة "المحنية". تقول "شابحة جودر" أن كلمة "حناء" (Hen) هي كلمة تعني  الظرافة واللباقة... وهي مادة مستعملة للزينة. وتذكر أن النساء كانت تضيف لماء استحمامها مسحوق الحناء لإضفاء اللون البرونزي على بشرتهن، وكانت تضيف أوراق الحناء للتعطر برائحتها، وكان الرجال يحبون ذلك كثيرا"  

Télécharger la fiche d'inventaire en arabe en version PDF