- التفاصيل
- الزيارات: 121
الإمزاد آلة موسيقية ونوع موسيقي رمزي تارﭬـي. وهي آلة وحيدة الوتر قديمة يتطلّب صُنعها مهارة عالية ولا تمتلكها سوى النساء. تجري عملية الصنع في ثلاثة مراحل:
- تحضير اليقطين المجفف ثم تجويفه.
- ثقب الجلد بفتحة أو اثنتين في شكل النجمية.
- تحضير العناصر الخشبية وهي: سناد يتكون من عودين في شكل حرف V، ومقبض موصول من طرفيه بحزمة من عُرْف الخيل (شعر العنق والذنب) والقوس، وهو قضيب خشبي مقوّس و ممدود بحزمة من عرف الخيل.
يعزف الإمزاد في هيئة جالسا والآلة على الركبتين. تقوم العازفة من وقت لآخر بدلك شعر الخيل بصَمغ البُطْم أو اللعاب، ويضبط الوتر الوحيد عموما على نوتة الـ " Do". خلال جلسات الإمزاد، تحتل العازفة مكانة مركزية، وهي في مقام "سيدة الاحتفال" التي تنظّم سلوك جميع المشاركين. يميل رأس العازفة قليلاً في اتجاه الآلة، والألحان عبارة عن مؤلَّفات شعرية وموسيقية تؤدّيها النساء بعد انتقائها من المنظومة التقليدية التي تروي مغامرات وانجازات أبطال الماضي الراسخة في الذاكرة الجماعية. يرافق الرجال عازفات الإمزاد بقصائد غنائية من تأليفهم الخاص أو مستقاة من التراث الثقافي الشعبي.
- التفاصيل
- الزيارات: 166
يمثل زي الزفاف النسوي الحدث الاحتفالي الرئيسي للجماعة التلمسانية. حيث يرمز إلى التحالف بين العائلات والاستمرارية بين الأجيال. و يشكّل طقس اللباس المحطة المركزية للاحتفال: حيث ترتدي العروس فستان "البلوزة" المصنوع من نسيج تقليدي من الحرير المذهب، وتوشم اليدين برسوم رمزية من الحنّاء. تجلس العروس وسط أخواتها وبنات عمومتها وصديقاتها المتزوجات وهن يرتدين فساتين زفافهن. تساعد إحدى الخالات العروس على ارتداء القفطان المخملي المطرّز، والمجوهرات والشاشية (التاج أو العمرة) المخروطية التي تكمّل الزي. كما تزيّن العروس بأطواق لا تحصى من اللؤلؤ "الباروكيي" تغطّي مفاتنها وتقيها من الأرواح الشريرة، ثم تُستر بحجاب حريري برّاق، وهي عادة موروثة عن طقوس الزواج البربري- الروماني، لتغادر بعدها منزل والديها. بعد الوصول إلى مكان الحفل، تأخذ الخالة في رسم أشكال دائرية حمراء وفضية على خدي العروس و تحت شفتها السفلى.
تهدف هذه التصاميم الدائرية إلى درء الحظ السيئ طوال طقوس العبور. يقام طقس "الجلوة" بعيدًا عن مرأى الضيوف، تحت الحجاب الذهبي الذي يقوم بصدّ الأرواح الشريرة. بعد اكتمال صيانتها بالقفطان والجواهر والزينة الطقوسية، تأتي مرحلة الكشف عن العروس أمام الضيوف كي يتمتّعوا بجمالها وينظرون إليها وهي ترقص. تلعب هذه الطقوس دورًا أساسيًا في التعبير عن الهوية التلمسانية، ويتوقّف استمرارها على التقاليد الحرفية العريقة، ولا سيما مهارة حياكة الحرير بالخيوط الذهبية المرتبطة بتصنيع حجاب الزفاف، فستان البلوزة، المنديل ذو الأهداب، الحزام والمزار المعقودان على بطن العروس صباح العرس لحماية خصوبتها.
إنّ زي الزفاف وليد الممارسات الطقوسية القديمة التي تناقلتها الجدّات وأمّهات العرائس ، ويمكن اعتبار جميع النساء في المجتمع كممارسات ومكتسبات للطقوس. ويعود غلاء بدلة الزفاف لكلّ ما يدخل في صناعتها من مواد وقائية ثمينة مثل الذهب واللؤلؤ والحرير المنسوج يدويًا بخيوط ذهبية، وهي تورّث من الأم إلى ابنتها، أو تستلف من الأقارب أو تستأجر مدّة الاحتفال.
PHOTOS
Film documentaire de 10 min
- التفاصيل
- الزيارات: 138
يؤدى" أهلّيل" بانتظام في بعض الحفلات الدينية، بمناسبة زيارة أضرحة الأولياء المحليين أو أثناء الاحتفال بمولد النبي الكريم. وهناك أيضا أنواع من "أهليل" تقام خلال الاحتفالات الدنيوية كالزفاف.
وقد يحضر "أهلّيل" كذلك (علاوة على أشكال أخرى من التعابير الثقافية المحلية والإقليمية) المناسبات المحلية مثل المعارض والأسابيع التجارية التي تنظمها السلطات لتعزيز التجارة بين المناطق. وكثيرا ما يمارس "أهلّيل" أثناء زيارات الشخصيات المرموقة.
تقليديا، كان العارفون بهذا الفن وممارسوه ينحدرون من قصور (قرى) ڤورارة. ومع ذلك، ومنذ ثلاثين عامًا (أو أكثر)، فإن ظاهرة الهجرة إلى المدن الكبرى في الشمال (خاصة وهران في الغرب الجزائري) قد أجبرت غيرهم من المقيمين الجدد بالمنطقة إلى ممارسته بمناسبة بعض المهرجانات الدينية.
يجمع تعبير أهلّيل بين نوعين يشتركان في نفس المنظومة ولكنهما يختلفان في الإنجاز: "أهلّيل" و "تڤرّابت". والفرق الرئيسي بينهما هو كون "أهلّيل" يؤدّى واقفا في ساحة عامة بينما يؤدى "تڤرّابت" جالسا في البيت.
أمّا "أهلّيل" الحقيقي، فهو جوقة تشكّل دائرة، يقف وسطها العازف المنفرد واثنان من العازفين. عدد المطربين متغير، حسب الحالة، قد يقتصر على عشرين أو يصل إلى مائة مشارك، في هذه الحالة وتبعا لسعة الفضاء الذي ينجز فيه "أهلّيل"، قد يتضاعف عدد الدوائر المتمركزة.
- Dossier de Candidature de L’Ahellil du Gourara-Algérie.
- Ahellil du Gourara de Mouloud Mammeri
- Textes zenetes du Gourara de Rachid Bellil
- Ksour et Saints du Gourara de Rachid Bellil
- Ksour et Saints du Gourara de Rachid Bellil traduction en arabe
- Etudes sur l'Ahellil
- M.Mammeri et al : Le Gourara, Eléments d'étude anthropologique
- R.Bellil : les saints et la pratique de l’Ahellil : sous le signe de l’ambiguïté

